الدكتور احمد السيلاوي
اهلا وسهلا بكم في منتديات الدكتور احمد السيلاوي


الصفحة الرئيسية­س .و .ج­البوابة­ابحـث­قائمة الاعضاء­المجموعات­التسجيل­التسجيل­دخول
هذا المنتدى مُقفل. لا تستطيع المساهمة، الرد أو تعديل المواضيع فيه.   هذا الموضوع مغلق. لا تستطيع الرد أو تعديل الموضوع!شاطر | 
 

 فرحة العيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الخضرى
سفير المحبة


ذكر
عدد الرسائل: 915
العمر: 59
البلد: مصر بورسعيد
هوياتك: القراة والشعر
العمل: مدرس انجلش
مزاجك:
نشاطك في المنتدى:
0 / 1000 / 100

رسالتك لإعضاء المنتدى: <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"><!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"><legend><b>My SMS</b></legend><marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78"> رسالتك لإعضاء المنتدى</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل: 23/07/2009

مُساهمةموضوع: فرحة العيد   الأحد سبتمبر 20, 2009 8:51 pm

للعيد فرحة ، فرحة بفضل الله ورحمته ، وكريم إنعامه ، ووافر عطائه ، فرحة بالهداية يوم ضلت فئام من البشر عن صراط الله المستقيم ، يجمع العيدُ المسلم بإخوانه المسلمين ، فيحس بعمق انتمائه لهذه الأمة ولهذا الدين ، فيفرح بفضل الله الذي هداه يوم ضل غيره "ولتكملوا العدّة ولتكبروا الله على ما هداكم".
أيُّ نعمةٍ أعظم ، وأيّ منٍّ أمنُّ وأفضل من أن الله هدانا للإسلام فلم يجعلنا مشركين نجثو عند أصنام ، ولا يهود نغدو إلى بيعة، ولا نصارى نروح إلى كنيسة ، وإنما اجتبانا على ملة أبينا إبراهيم ودين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم –"هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين".
وللعيد فرحة ببلوغ شهر رمضان يوم تصرّمت أعمارٌ عن بلوغه ، وفرحٌ بتوفيق الله وعونه على ما يسر من طاعته ، فقد كانت تلك الأيام الغرّ والليالي الزُّهْر متنـزل الرحمات والنفحات ، اصطفت فيها جموع المسلمين في سبْحٍ طويل تُقطعُ الليل تسبيحاً وقرآنا ، فكم تلجلجت الدعوات في الحناجر ، وترقرقت الدموع في المحاجر ، وشفت النفوس ورقت حتى كأنما يعرج بها إلى السماء تعيش مع الملائكة ، وتنظر إلى الجنة والنار رأي عين ، في نعمة ونعيم لا يعرف مذاقها إلا من ذاقها . فحُقَّ لتلك النفوس أن تفرح بعدُ بنعمة الله بهذا الفيض الإيماني الغامر .
وللعيد فرحة بإكمال العدة واستيفاء الشهر ، وبلوغ يوم الفطر بعد إتمام شهر الصوم، فلله الحمد على ما وهب وأعطى ، وامتن وأكرم ، ولله الحمد على فضله العميم ورحمته الواسعة "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فيلفرحوا هو خير مما يجمعون".
فهذا العيد موسم الفضل والرحمة ؛ وبهما يكون الفرح ويظهر السرور ، قال العلماء: "إظهار السرور في الأعياد من شعار الدين"، وشَرع النبي - صلى الله عليه وسلم- وتقريره إظهار الفرح وإعلان السرور في الأعياد ، قال أنس رضي الله عنه : "قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : إن الله أبدلكم بهما خيراً منهما : يوم الأضحى ويوم الفطر".
ففيه دليل على أن إظهار السرور في العيدين مندوب ، وأن ذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده ؛ إذ في إبدال عيد الجاهلية بالعيدين المذكورين دلالة على أنه يفعل في العيدين المشروعين ما يفعله أهل الجاهلية في أعيادهم من اللعب مما ليس بمحظور ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم – إنما خالفهم في تعيين الوقتين" .
ويبين هذا خبر عائشة - رضى الله عنها قالت : "دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنّيان بدفّين بغناء بُعاث ، فاضطجع على الفراش ، وتسجّى بثوبه ، وحول وجهه إلى الجدار ، وجاء أبو بكر فانتهرهما ، وقال : مزمارة الشيطان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فكشف النبي وجهه ، وأقبل على أبي بكر ، وقال : دعهما ، يا أبا بكر إن لكل قومٍ عيداً وهذا عيدنا".
ومن مشاهد السرور بالعيد بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ما فعله الحبشة ، حيث اجتمعوا في المسجد يرقصون بالدرق والحراب ، واجتمع معهم الصبيان حتى علت أصواتهم ، فسمعهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فنظر إليهم ، ثم قال لعائشة : "يا حُمَيْراء أتحبين أن تنظري إليهم ، قالت : نعم ، فأقامها - صلى الله عليه وسلم - وراءه خدها على خده يسترها ، وهي تنظر إليهم ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يغريهم ، ويقول : دونكم يا بني أرفدة ، لتعلم يهود أن في ديننا فسحة ، إني بعثت بالحنيفية السمحة" .
فهذه مشاهد الفرح بالعيد ومظاهر السرور والبهجة تقام بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقرها ويحتفي بها .
ولكنك تعجب لتجاوز هذا الهدي النبوي المنير عند من يحاولون قتل أفراح العيد، والتضييق على مشاعر الناس، وكان ذلك يصدر في السابق من بعض الزُهّاد والعُبّاد، فروي عن بعضهم أنه رأى قوماً يضحكون في يوم عيد ، فقال : "إن كان هؤلاء تُقُبِّلَ منهم صيامهم فما هو فعل الشاكرين ، وإن كانوا لم يُتَقَبَّلْ منهم فما هذا فعل الخائفين"، وكان بعضهم يظهر عليه الحزن يوم العيد ، فيقال له : إنه يوم فرح وسرور ، فيقول : إنه لا يدري هل قُبِلَ صومه أم لا ؟ (لطائف المعارف 376) ، ولئن صدر هذا من عُبّاد وزُهّاد عن حسن نية ، فإن مثله يصدر اليوم من بعض الغيورين وعن حسن نيةٍ أيضاً ، فيجعلون الأعياد مواسم لفتح الجراحات، والنُّواح على مآسي المسلمين، وتعداد مصائبهم، والتوجع لما يحل بهم، ويذكرونك بأن صلاح الدين لم يبتسم حتى فُتِحتْ بيت المقدس ، وينسون قوله - عز وجل - ممتناً على عباده "وأنه هو أضحك وأبكى"، ويتناسون أن لكل مقام مقالاً، ولكل مناسبة حالاً، وأن مآسي المسلمين ثمار مُرّة لخطايانا وأخطائنا (قل هو من عند أنفسكم)، ولن يكون علاجها بالوجوم والتحازن، ولكن بالرأي السديد والعمل الرشيد، والشجاعة أمام الخطأ، ولو أنا قتلنا كل فرحة، وأطفأنا كل بسمة، ولبسنا الحزن، وتلفّعنا بالغم، وتدرعنا بالهم ما حرّرنا بذلك شبراً، ولا أشبعنا جوْعة، ولا أغثنا لهفة، وإنما وضعنا ضغثاً على إبالة .
وإن خير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وقد كان يستعيذ بالله من الهم والحزَن ، يعجبه الفأل، دائم البشر، كثير التبسم .
إننا بحاجة إلى أن نجعل من هذا العيد فرصة لدفق الأمل في قلوبٍ أحبطها اليأس، وأحاط بها القنوط ، وتبدّت مظاهر اليأس في صور شتى ، منها : سرعة تصديق كواذب الأخبار، ورواية أضغاث الأحلام ، وقتل الأوقات في رواية الإشاعات ، والتي هي أمانٍ تروى على شكل أخبار من مصادر موهومة تسمى موثوقة . وهكذا في سلسلة من الإشكالات التي تدل على التخبط بحثاً عن بصيص أمل في ظلمة اليأس .
فيا أمة الإسلام ، أبشروا وأمِّلوا ما يسركم ، فعُمر الإسلام أطول من أعمارنا ، وآفاق الإسلام أوسع من أوطاننا ، وليست المصائب ضربة لازب ، لا تحول ولا تزول، فقد حصر المسلمون في الخندق ، وبعد سُنيّاتٍ فتحوا مكة ، وسقطت بغداد ، ثم بعد نحو قرنين فُتِحت القسطنطينية ، والله – عز وجل - لا يعجل لعجلتنا ، ولا تتحوّل سننه لأهوائنا، فسنن الله لاتحابي أحداً، ولنتذكر في هذا العيد ما أبقى الله لنا من خير، وما تطول به علينا من فضل، قطعت رجل عروة بن **************************************************************ير ومات ولده فقال: " اللهم إنك أخذت عضواً وأبقيت أعضاءً، وأخذت ابناً وأبقيت أبناءً فلك الحمد، ونحن نقول: لئن حلت بنا محن فقد أبقى الله لنا منحاً، ولئن أصابتنا نقم فقد أبقى الله لنا نعماً " وإن تعدوا نعم الله لاتحصوها"، ونحن أحوج ما نكون إلى أمل يدفع إلى عمل ، وفأل ينتج إنجازاً ، أما المهموم المحزون فهو غارق في آلامه ، متعثر في أحزانه ، مدفون في هموم يومه ، لا يرجو خيراً ولا يأتي بخير ، والله غالب على أمره ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون .


للعيد فرحة فلاتقتلوها!



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد الخضرى
سفير المحبة


ذكر
عدد الرسائل: 915
العمر: 59
البلد: مصر بورسعيد
هوياتك: القراة والشعر
العمل: مدرس انجلش
مزاجك:
نشاطك في المنتدى:
0 / 1000 / 100

رسالتك لإعضاء المنتدى: <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"><!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"><legend><b>My SMS</b></legend><marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78"> رسالتك لإعضاء المنتدى</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل: 23/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: فرحة العيد   الأحد سبتمبر 20, 2009 9:04 pm

فرحة العيد

خشوع وتعبد .. وزيارة الأرحام وضحكات الأطفال


<table width=380 border=0><tr><td align=middle></TD></TR>
<tr><td class=caption>طفل سعودي وفرحة العيد بالملابس الجديدة</TD></TR></TABLE>
<table width=380 border=0><tr><td align=middle></TD></TR>
<tr><td class=caption>العيد في أفغانستان (رويترز)</TD></TR></TABLE>
<table width=380 border=0><tr><td align=middle></TD></TR>
<tr><td class=caption>العيد في الفلبين (أ.ب)</TD></TR></TABLE>
<table width=380 border=0><tr><td align=middle></TD></TR>
<tr><td class=caption>العيد في باكستان بالحناء (أ.ب)</TD></TR></TABLE>
<table width=380 border=0><tr><td align=middle></TD></TR>
<tr><td class=caption>العيد في فلسطين (رويترز) </TD></TR></TABLE>

لندن: «الشرق الاوسط»
احتفل العديد من الدول العربية والآسيوية يوم أمس الجمعة، بعيد الفطر في أجواء من الفرحة والخشوع. واكتظت المساجد بالمسلمين لأداء صلاة العيد، كما ضاقت الشوارع بالصغار وهم يتباهون بأزيائهم الجديدة والفرحة تكاد تقفز من عيونهم، فرحة بالعيد من جهة ومن جهة ثانية فرحة بالعيدية التي ستمكنهم من ارتياد المراجيح ومدن الملاهي وشراء كل ما تصبو إليه أنفسهم من حلويات. كما فتحت العائلات أبواب منازلها، التي تفوح منها رائحة البخور والطيب ممتزجة بروائح كعك العيد، لاستقبال المهنئين من الأهل والجيران من مختلف الأعمار. ورغم اختلاف اللغة والجغرافيا، إلا ان القواسم المشتركة بين المسلمين في هذه المناسبة تتقارب كثيرا من ناحية الطقوس. وفي الفلبين، تجمع المسلمون أمس في العاصمة مانيلا قبل الفجر لأداء صلاة العيد في المسجد الذهبي بحي كويابو ثم أطلقوا الألعاب النارية احتفالا بالمناسبة.
وفي باكستان انطلقت المرحلة الاولى من الاحتفالات بعيد الفطر أمس. وكالعادة انقسم الباكستانيون في الاحتفالات الدينية وبدأ قطاع من السكان الاحتفال بعيد الفطر الذي غالبا ما يحدث على ثلاث مراحل، حيث أعلن علماء الدين في الاقليم الحدودي الشمالي الغربي رؤية هلال شهر شوال وبدأ سكان المنطقة الاحتفال بالعيد، ومن ناحية ثانية تجتمع لجنة رؤية هلال شوال مساء اليوم الجمعة لاستطلاع الهلال على المستوى الوطني الباكستاني حيث سيحتفل قطاع اخر من السكان بالعيد بناء على رؤية هذه اللجنة، بينما سيحتفل قطاع ثالث من الباكستانيين بالعيد مع الجمهورية الاسلامية الايرانية لتكون احتفالات باكستان بالعيد على ثلاث مراحل، بدأت الاولى اليوم. أما العاصمة الاندونيسية، جاكرتا، التي يعيش فيها نحو عشرة ملايين، فقد رحل منها أكثر من النصف يوم الخميس متوجهين إلى ديارهم للاحتفال بالعيد في أحضان أسرهم، سواء في سنغافورة او تايلاند او استراليا القريبة، الأمر الذي تسبب في اختناقات مرورية في عدد من الطرق السريعة التي تربط بين الولايات، كما اكتظت القطارات والحافلات عن اخرها، كذلك شهدت المطارات يوم الخميس ازدحاما كبيرا. وحرص السعوديون، كعادتهم في كل عيد فطر، على أداء صلاة العيد في المساجد المخصصة في كل مدينة بعد صلاة الفجر، ثم إخراج الزكاة، قبل تناولهم إفطار العيد. وهو الإفطار الذي يختلف بين منطقة وأخرى، ففي المنطقة الوسطى مثلا يكون دسما، بينما في المنطقة الشمالية يكون خفيفا. بعد الإفطار تبدأ رحلة الزيارات وتبادل التهاني، التي يحرص الكبار على أن تكون وجها لوجه، لذلك جرت العادة ان يتفقوا على مقر معين يجتمعون فيه أو في منزل أكبرهم، بينما يتبادلها الشباب بواسطة الجوال وغيره من وسائل الاتصالات. وطبعا لا تكتمل فرحة العيد بدون الملابس الجديدة للكبار والصغار على حد سواء، والتوجه إلى المدن الترفيهية، التي زادت اعدادها أخيرا بشكل كبير لتحتوي كم الإقبال عليها.
بالنسبة للموريتانيين، فهم يغتنمون فرصة العيد لإحياء عادات وتقاليد مهددة بالاندثار بفعل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها البلاد خلال العقدين الأخيرين. فيتوجهون إلى زيارة الأهل والأقارب لتبادل الزيارات وطلب الصفح والرضا والاعتذار عن الأخطاء والظلم الذي قد شعر به البعض تجاه البعض الآخر، ويذبحون الأغنام كرمز لانتهاء الصيام، ولتحضير «اللحم المشوي»، الطبق الرئيسي الذي يتفاخر الناس بإعداده وتناوله يوم العيد. ويرى محمد ولد أحمياده، وهو باحث في علم الاجتماع، نقلا عن وكالة «رويترز» أن التحولات المتسارعة الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها المجتمع الموريتاني «لم تسهم في القضاء على هذه الطقوس التي توصف بأنها من مظاهر التبذير وتبديد الثروة» من قبل البعض. ويبقى للعيد في الإمارات نكهته المتميزة لأن احتفالها بالعيد لا يقتصر على المسلمين فحسب بل يشاركها فيه أبناء دول عربية وأجنبية من مختلف الديانات. فقد خرج أمس الإماراتي والى جواره الباكستاني والهندي والمصري والنيجيري والفلبيني والبريطاني من المسلمين إلى المسجد لتأدية صلاة العيد، قبل ان ينتقلوا إلى الحدائق والمتنزهات، التي تحولت إلى كرنفالات للأزياء الشعبية، إذ أن أزياء الشعوب الآسيوية تجاور الجلباب والعمامة السودانية، والجلباب المصري الصعيدي، إلى جانب العباءة الموريتانية، والطربوش المغربي. كما تختلط اللهجات، الشامية بالمصرية بالمغاربية والإنجليزية، هذا عدا عن عبقها بروائح البخور والطيب.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
slndh5
سفير الانسانية
سفير الانسانية


ذكر
عدد الرسائل: 5958
العمر: 35
البلد: الاردن
هوياتك: المراسله
العمل: محاسب
مزاجك:
نشاطك في المنتدى:
100 / 100100 / 100

رسالتك لإعضاء المنتدى: من يفقد ثروة يفقد كثيراً ..ومن يفقد
صديقاً يفقد أكثر .. ومن يفقد
الشجاعة يفقد كل شئ




هوايتك:
مهنتي:
تاريخ التسجيل: 02/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فرحة العيد   الأحد سبتمبر 20, 2009 9:18 pm

جزاك الله خير يا اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
د.اسيل حمد
نائبة المدير العام
نائبة المدير العام


انثى
عدد الرسائل: 9828
العمر: 37
البلد: iraq
هوياتك: المطالعة
العمل: (مهندسة ) وحاليا تدريسية في الجامعة
مزاجك:
نشاطك في المنتدى:
50 / 10050 / 100

رسالتك لإعضاء المنتدى: <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
<form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--">
<!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104">
<legend><b>My SMS</b></legend>
<marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">














</marquee></fieldset></form>
<!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل: 30/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرحة العيد   الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 7:05 pm


الف شكر استاذي الفاضل
جزاك الله خير الجزاء
تحياتي وشكري

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-eng.org
 

فرحة العيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدكتور احمد السيلاوي :: ×÷·.·`¯°·)» (اقسـام دينية) «(·°¯`·.·÷× :: «۩۞۩-منتدى الخيمة الرمضانية -۩۞۩» -
هذا المنتدى مُقفل. لا تستطيع المساهمة، الرد أو تعديل المواضيع فيه.   هذا الموضوع مغلق. لا تستطيع الرد أو تعديل الموضوع!