الدكتور احمد السيلاوي

الصفحة الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلالتسجيلدخول
 

يوسف سعيد ابودره .. من ابناء السيلة الحارثيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
د.احمد السيلاوي
مدير المنتدى
مدير المنتدى


الجنس:ذكرالجوزاءالتِنِّين
العمر : 44
سجّل في : 01 يوليو 2007
عدد المساهمات : 2366
البلد : الوطن العربي والاسلامي
هوياتك : الشطرنج-الادب والشعر- السباحة
العمل : رجل اعمال حاليا- محاضر غير متفرغ بمادة العلوم السياسيه
مزاجك : http://i34.servimg.com/u/f34/11/37/60/66/88739510.gif
نقاط التميز : 10
نشاطك في المنتدى : 
50/10050/10050/10050/100 (50/100)
رسالتك لإعضاء المنتدى : 


My SMS
يسرني تواجدكم وحضوركم فى موقعنا.. واود ان اقول ان المنتدى يشكل رسالة للامة قاطبة


هوايتك : http://i47.servimg.com/u/f47/11/37/60/66/chess110.gif
مهنتي : http://i47.servimg.com/u/f47/11/37/60/66/profes10.gif

مُساهمةموضوع: يوسف سعيد ابودره .. من ابناء السيلة الحارثيه   الأربعاء 02 يناير 2008, 8:01 am


بسم الله الرحمن الرحيم





القائد يوسف أبو دُرّةً وآخرون..!

أسامة العيسة
القدس المحتلة ـ مؤسسة فلسطين للثقافة

مثل كل الثورات، تميزت ثورة عرب فلسطين الكبرى (1936-1939) بكثير من ملامح البطولة الخالصة، يخطها بدمهم أبطال بسطاء أفذاذ، ومن هؤلاء (القساميين) رفاق وتلامذة الشيخ عز الدين القسام الذي أعلن الكفاح المسلح من أحراش قرية يعبد قرب جنين في 20/11/1935م واستشهد عدد من رفاق القسام ثم استشهد هو بعد أن أعطى أمثولة في مسار الحركة الوطنية الفلسطينية.

وأود هنا الاقتباس من مؤرخين صهاينة قارنوا بها بين القسام وآخرين "فهو غير النشاشيبي، وغير المفتي، وليست القضية بالنسبة له مسألة ممارسة عمل سياسي أو كسب مادي، فقد أظهر الشيخ القسام أنه مستعد للتضحية بحياته في سبيل عقيدته الدينية".

ولم تنته حركة القسام باستشهاده فأعاد رفاقه تنظيم أنفسهم وعينوا خليل محمد عيسى (أبو إبراهيم الكبير) قائدا لهم وانضمت إليهم أعداد كبيرة، ومارسوا عملهم ضد المحتلين الإنجليز والمستوطنين الصهاينة من جبال الجليل، وبعد نحو ستة أشهر ومع اندلاع ثورة (36-1939) كان القساميون جاهزين ليكونوا أفرادا وقادة، في خدمة الثورة، ومن بينهم الشيخ فرحان السعدي الذي لاحقه المحتلون الإنجليز حتى ألقوا القبض عليه في 23/11/1937 في قرية المزار قرب جنين وقدِّم بعد يومين لمحكمة عسكرية في حيفا وحكمت عليه بالإعدام شنقا ونفذت قوات الاحتلال البريطاني هذا الحكم بعد يومين أيضا (27/11/1937م) وهكذا استشهد الشيخ فرحان وعمره يزيد عن الثمانين ولقي وجه ربه صائما

وبعد استشهاده أكمل ثوار جدد مسيرته وشكلوا فصيلا فدائيا باسم (إخوان فرحان).

ومن بين تلامذة القسام، البطل محمد الصالح الحمد (أبو خالد) من قرية سيلة الظهر، الذي بدأ حياته حمالا في حيفا وتعرف على القسام وأوكل له مهمات جهادية، وتتخذه المصادر الصهيونية كنموذج للاستقامة وعفة النفس والإخلاص للثورة، رغم انه "إرهابي خطير".

[center][color=black]
القائد محمد الصالح الحمد الملقب بأبي خالد استشهد عام 1938




وتنسب إليه الكثير من الأعمال الفدائية وخلال الثورة قاد فصيل سيلة الظهر ونشط في منطقة غور الأردن ونابلس.
ومن أبرز مآثره ترتيب اجتماع دير غسانة الشهير في أيلول 1938 بين قادة فصائل الثوار لحل الإشكاليات بينهم، وما أكثرها

وحسب بعض المصادر فإن نحو 500 ثائر حضر الاجتماع ناقش قادتهم خلافاتهم ونجحوا في حل بعضها، ولكن الاجتماع الذي بدأ في التاسعة صباحا انتهى نهاية مختلفة، واتضح بان الاحتلال البريطاني علم مسبقا بالاجتماع وقصفه بالطائرات، ووقعت معركة بين الثوار والبريطانيين تعرف باسم معركة دير غسانة، ووفقا للمصادر البريطانية والصهيونية فإن نحو 130 ثائرا استشهد في تلك المعركة، في حين أن مصادر الثوار آنذاك تحدثت عن ثلاثين شهيدا فقط، والمهم أنه كان من بينهم منظم الاجتماع القائد المخلص تلميذ القسام محمد الصالح الحمد (أبو خالد)، حسب بعض الروايات.]
ولكن رواية الأستاذ أكرم زعيتر تختلف فهو يقول بأن (أبا خالد) ورجاله استطاعوا فك الحصار المفروض على دير غسانة، ولكن القوات البريطانية استطاعت تطويقه قرب قرية سرطة في جبال نابلس، فخاض معركة استشهد فيها مع عدد من رفاقه.
والنعي الذي أعده زعيتر للشهيد أبو خالد يحمل رواية تتحدث عن أن المعركة وقعت في مكان غير سرطة "ننعي إلى العرب البطل الشجاع والقائد المقدام السيد محمد الصالح الملقب بأبي خالد قائد المجاهدين في منطقة نابلس، فقد طوقته واثني عشر من رجاله، في أثناء عودته من جبل القدس، قوات كبيرة من الجند تربو على الألف جندي واشتبكوا معه في معركة قرب عبوين-بديا (رام الله-نابلس) أسفرت عن استشهاد البطل وأربعة من رجاله الصناديد

وأحسب أن الحديث عن عدد الجنود البريطانيين (ألف جندي) هو من قبيل المبالغة التي لا معنى لها، والتي درج كاتبو البيانات السياسية منذ زمن أكرم زعيتر، وهو واحد ما يمكن تسميتهم الجهاز الإعلامي للحركة الوطنية آنذاك، على اللجوء إليها دون سبب مفهوم ومقنع، وحتى انتفاضة الأقصى الحالية.


وتولى القيادة بعد أبو خالد قريبه الشيخ عبد الفتاح محمد الحاج مصطفى (أبو عبد الله) واستشهد يوم 26/11/1939م في معركة بيت فوريك.


وتختلف الروايات، أيضا، حول معركة دير غسانة، ومدتها والخسائر التي تكبدها الثوار، ولكن المؤكد أنها كانت إحدى المعارك البارزة والتي لم تقتصر المشاركة فيها على الحضور، فعشرات من المتطوعين حضروا للقرية بعد أن سمعوا بأنباء المعركة


ومن بين الذين حضروا اجتماع دير غسانة الشيخ يوسف سعيد أبو درة وهو من قرية سيلة الحارثية، وكان قائدا لفصيل الثوار في الجليل الأسفل وجبال الكرمل، يضع على كتفه نجمتين وتاجا.



[center][color=black]
القائد يوسف سعيد أبو درة وحوله أركان حربه في منطقة جنين 1937-1938




والمهم الإشارة هنا إلى أن أبا درة كان من رفاق وتلامذة الشيخ القسام وشارك معه في معركة يعبد، ومن الذين عاشوا بعد استشهاد الشيخ وكانوا خلال الثورة مثالا مميزا، شهد لهم "العدو قبل الصديق" كما يقال والعدو هنا: البريطانيون والصهاينة


وتنسب لمجموعة أبو درة القيام بأعمال مميزة من بينها استهداف المستوطنين الصهاينة بعمليات جريئة مثل أسر ثلاثة منهم ينتمون لمستوطنة (جفعات عيدا)، وتمت عملية الاختطاف على بعد نحو كيلو متر واحد عن تلك المستوطنة، واقتيد الثلاثة إلى مقر الشيخ أبو درة وعقدت لهم محكمة ثورية أصدرت بحقهم أحكاما بالإعدام، وتم تنفيذ هذه الأحكام.

وكانت عملية الأسر هذه حافرا للثوار للقيام بأعمال مماثلة، ولكن من أهم ما قام به أبو درة ورجاله هو الهجوم على مستوطنة جفعات عيدا نفسها والذي جاء، حتى من وجهة نظر مؤرخي الجيش الإسرائيلي، في إطار ردود الفعل الانتقامية على الأعمال الإرهابية التي نفذها عصابة ايتسل الصهيونية بوضع القنابل والمتفجرات في الأسواق والأحياء العربية مما أدى إلى سقوط المئات من المدنيين الفلسطينيين

وخطط أبو درة ورجاله للهجوم على تلك المستوطنة التي تقع على إحدى سلاسل جبال الكرمل وتم ذلك في 10/7/1938 واعتبرت عملية الهجوم على تلك المستوطنة وفق مؤرخي الجيش الإسرائيلي بأنها "من أجرأ العمليات التي نفذها رجال العصابات طوال فترة الأحداث

تقدم يوسف حمدان المساعد الأول لأبي درة نحو مائة من الثوار وهاجموا المستوطنة وفق خطة أعدت سلفا ومن أكثر من محور، وحقق الثوار منذ بداية الهجوم، انتصارا موضعيا، وشلوا عمل حراس المستوطنة، ووصلوا إلى داخلها، وقتلوا وجرحوا العديد من المستوطنين ولم ينسحبوا إلا بعد أن بدأت النجدات تصل للمستوطنين

وكانت عملية أبو درة في هذه المستوطنة فاتحة لعمليات جريئة أخرى للثوار في مستوطنات أخرى (وقدر ليوسف حمدان أن يستشهد في بلدته أم الفحم يوم 25/5/1939

وعاد أبو درة إلى أسر المستوطنين، وكان ذلك يثير الذعر في أوساطهم، وفي 16/7/1938 هاجم رجال أبو درة سجن عتليت، بقيادة سليم الصعبي من قرية عين غزال، وفي أثناء ذلك أسروا ستة من عائلة صهيونية، ولم تنجح العصابات الصهيونية أو المحتلون الإنجليز من تحرير الأسرى، وضرب أبو درة مثلا مهما في التفوق الأخلاقي فأطلق سراح ثلاثة من المخطوفين لأنهم أطفال وقدم الثلاثة الآخرين إلى محكمة ثورية قضت بإعدامهم وهو ما نفذه رجال أبو درة

وكان أبو درة ورجاله وراء مئات العمليات الفدائية المتعددة، وكان رأسه مطلوبا لقوات الاحتلال البريطاني، التي جندت العملاء لرصد تحركاته وأرسلت له (المستعربين) لقتله، وكلمة (المستعربين) استخدمها بأثر رجعي، فهي لم تكن مستخدمة آنذاك واستخدمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي للإشارة لوحداتها الخاصة التي تتوغل في المدن الفلسطينية وتلاحق المناضلين ورجالها متنكرين بملابس عربية.

وأتوقف هنا عند واقعة وصفها الأستاذ أكرم زعيتر، في يومياته، بالطريفة ومنها عرفنا عن (المستعربين) الإنجليز، يقول زعيتر نقلا عن تقرير رفعه أبو درة أنه في يوم 22/12/1938م كان "القائد الشيخ يوسف سعيد أبو درة وفريق من رجاله في قرية السيلة الحارثية وعددهم 16، إذا بالحرس يشاهدون عددا من الرجال آتين من جهة الطريق العام نحو القرية لابسين العباءات والعقل أي لباس الثوار. ولما اقتربوا صاح بهم أحد المجاهدين "كلمة السر؟" فأجابوه "رهمان" وكانت "رحمان" كلمة السر فأدرك المجاهد هويتهم! وكان اشتباك في معركة توالت في أثنائها النجدات للجنود من جهات أم الفحم ورمانة واليامون، وأسفرت المعركة عن عدة قتلى من الجنود واستشهاد مجاهد. ثم انسحب المجاهدون من القرية، وفي الصباح فتش الجند قرية السيلة بأسلوبهم الوحشي وفرضوا عليها غرامة مالية".

ولا جدال في أن أبا درة كان نموذجا مشرقا لتلك الثورة ولكنه لم يكن النموذج الوحيد، فمثلا تمرد أحد أفراد فصيله ويدعى رشيد الشيخ وهو من قرية الطيرة الجميلة على الكرمل، وشكل فصيلا من أهل قريته وأخذ يصول ويجول..!، ويتخذ قرارات لا تروق للمواطنين، مثلما حدث مع أهالي قرية الكبابير جارة الطيرة على الكرمل..!

وزرت الكبابير عام 2000م، ونزلت ضيفا على أهلها، الذين ما زالوا يذكرون أبو درة وشمائله والمنشق عنه رشيد الشيخ و(رذائله)..!

وكتب عبد الله عودة أحد أبناء الكبابير عن ذلك في كتابه الذي حمل اسم (الكبابير) وأهداني إياه ونحن جلوسا في منزله على إحدى قمم الكرمل وتحتنا حيفا عروس البحر ومحظيته وعشيقته التي منحته في تلك البقعة الفريدة على وجه الأرض، فتنة وجمالا، لا أظن أن البحر الأبيض أو بحر الروم هذا حظي بمثلها أبدا

يقول عبد الله عودة "في أحد الأيام أنفذ هذا القائد رشيد رسالة بالخط الأحمر يطلب فيها من أهل الكبابير دفع 500 ليرة فلسطينية في الحال، وكان ذلك من قبيل المستحيلات خاصة وان البلاد كانت تمر وقتها بأحوال اقتصادية سيئة فأنفذ أهل القرية أناسا إلى قيادة الشيخ رشيد لشرح الأمر، ولكن هيئة أركانه لم تمكن الوفد من مقابلته

ويضيف عودة "وفي مساء ذلك اليوم انتهز هذا القائد وفصيله وقت صلاة العشاء فضربوا طوقا حول المسجد وطلب رشيد الشيخ من المصلين إحضار المبلغ في الحال وحيث لم يكن بالإمكان تلبية الطلب اسر خمسة من المصلين كرهائن إلى أن يدفع المبلغ، وانصرفوا مع الرهائن باتجاه الطيرة".

وتدخل أحد أهالي الطيرة وتم دفع مبلغ خمسين ليرة تحت الحساب وعاد الرهائن إلى منازلهم، ولم يمهل الزمن رشيد الشيخ ليطالب أهل الكبابير أو غيرهم بضرائبه الباهظة، فبعد نحو أسبوع قتل رميا بالرصاص..!

وفي أثناء تنقيب الشاعر الراحل توفيق زياد في آثار شاعر تلك الثورة نوح إبراهيم عثر على موال عن أبو درة نشره في مجلة الجديد الحيفاوية (العددان:11+12 لعام 1970).

ويشير توفيق زياد إلى أن أبو درة هو احد القواد الشعبيين لتلك الثورة والذي "تطور من ثائر عادي إلى قائد فصيل، حتى أصبح اشد أولئك القواد سطوة في المنطقة الشمالية من البلاد".

وينوه زياد، وأنا اتفق معه إلى أن أبو درة وغيره من قادة الميدان "كانوا في نهاية الأمر، خاضعين للقيادة السياسية الفاشلة لتلك الثورة" وهو ما توقفت على جانب منه سابقا

تقول كلمات الموال الذي كتبه نوح إبراهيم

فلسطين لا تفزعي، نجمك في السما درةحولك فوارس يوم المواقع درةما يهابوا الموت ولو ما بقي ذرةثوار حايزين النصر صيتهم بالدنيا لمعيهاجموا الأعداء وسيوفهم تضوي لمعإسلام ونصارى نجمهم بالسماء لمعيا رب نصرك ما دام رئيسهم أبو درة

ويقطر هذا الموال جمالا وعذوبة ونضج نسبي، ولكنه لم يف قصة أبو درة حقها، فبعد انتهاء الثورة انسحب أبو درة إلى دمشق وعاد إلى الأردن، فاعتقله الأردنيون وكان ذلك يوم 25/7/1939م وحسب بلاغ الحكومة الأردنية آنذاك "إن دورية من الجيش العربي كانت تحرس الأنابيب بسبب عطل طرا عليها منذ أسبوع، فقبضت على ثلاثة أشخاص اشتبه بهم، وقد تبين من التحقيق معهم أن أحدهم، يوسف أبو درة، من فلسطين والحكومة تتدبر أمر إقامتهم إقامة جبرية في الكرك".

وسلمه قائد الجيش جلوب باشا، للمحتلين البريطانيين، المسؤولين عن كثير من شرور هذا العالم، حسب تعبير الدكتور زياد منى، وأعدموا أبا درة في القدس يوم 30/9/1939

وما أشبه اليوم بالأمس، وكم مناضل في الثورة الفلسطينية المعاصرة سلم بهذه الطريقة للمحتلين الجدد: الصهاينة..؟

وفي ذلك التاريخ لم يكن الشاعر الشعبي لتلك الثورة نوح إبراهيم ليكتب ما جرى لأبي درة لأنه استشهد في العام 1938 وتذكر سيرة حياته بالشاعر عبد الرحيم محمود صاحب

"سأحمل روحي على راحتي وأرمي بها في مهاوي الردىفإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدىلعمرك إني أرى مصرعي ولكن أغذ إليه الخطى"

فكلاهماشارك في تلك الثورة ليس فقط بالقلم بل أيضابالسلاح واستشهد الاثنان، ولكن كان من حظ عبد الرحيم محمود أن ينال شهرة واسعةواهتماما لم يحظ بها الشاعر الشعبي نوح إبراهيم


_________________


عدل سابقا من قبل د.احمد السيلاوي في الأحد 16 مارس 2008, 12:05 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب الاسد
مساعد الادارة - -الدعم الفني للمنتدى
مساعد الادارة - -الدعم الفني للمنتدى


الجنس:ذكرالعقربالقرد
العمر : 15
سجّل في : 02 يوليو 2007
عدد المساهمات : 1065
البلد : الاردن
هوياتك : مصمم مواقع
العمل : طالب
مزاجك : http://i34.servimg.com/u/f34/11/37/60/66/53498810.gif
نقاط التميز : 10
نشاطك في المنتدى : 
50/10050/10050/10050/100 (50/100)
رسالتك لإعضاء المنتدى : 


My SMS
اهلا وسهلا في الجميع المنتدى منتداكم


هوايتك : http://i47.servimg.com/u/f47/11/37/60/66/painti10.gif
مهنتي : http://i47.servimg.com/u/f47/11/37/60/66/studen10.gif

مُساهمةموضوع: رد: يوسف سعيد ابودره .. من ابناء السيلة الحارثيه   الخميس 03 يناير 2008, 6:24 pm

يعطيك العافية دكتور على المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد نور
مشـرف على منتدى
مشـرف على منتدى


الجنس:ذكرالثورالقرد
العمر : 16
سجّل في : 02 ديسمبر 2007
عدد المساهمات : 118
مزاجك : http://i34.servimg.com/u/f34/11/37/60/66/noo10.gif
نقاط التميز : 10
نشاطك في المنتدى : 
50/10050/10050/10050/100 (50/100)
رسالتك لإعضاء المنتدى : 


My SMS
رسالتك لإعضاء المنتدى


هوايتك : http://i47.servimg.com/u/f47/11/37/60/66/unknow10.gif
مهنتي : http://i47.servimg.com/u/f47/11/37/60/66/unknow10.gif

مُساهمةموضوع: رد: يوسف سعيد ابودره .. من ابناء السيلة الحارثيه   الأحد 06 يناير 2008, 7:52 pm

مشكورررررررررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى السيلاوي
الادارة
الادارة


الجنس:ذكرالاسدالحصان
العمر : 42
سجّل في : 06 يوليو 2007
عدد المساهمات : 587
البلد : الاردن
هوياتك : الكمبيوتر
العمل : رجل اعمال
مزاجك : http://i34.servimg.com/u/f34/11/37/60/66/29770610.gif
نقاط التميز : 10
نشاطك في المنتدى : 
50/10050/10050/10050/100 (50/100)
رسالتك لإعضاء المنتدى : 


My SMS
رسالتك لإعضاء المنتدى


هوايتك : http://i47.servimg.com/u/f47/11/37/60/66/unknow10.gif
مهنتي : http://i47.servimg.com/u/f47/11/37/60/66/unknow10.gif

مُساهمةموضوع: رد: يوسف سعيد ابودره .. من ابناء السيلة الحارثيه   الثلاثاء 26 فبراير 2008, 5:19 pm

كل الشكر والتقدير

لكل ابناء السيلة الحارثية

الى الامام وبالتوفيق

كل الشكر دكتور على هذا المنتدى والذى اعتبره موسوعه لكل ابناء السيلة الحارثيه وايضا اعتبره مرجعية لابناء السيلة الحارثية

سوف اكرر كلماتى هذه فى كل رد لي فى هذا الموقع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
د.احمد السيلاوي
مدير المنتدى
مدير المنتدى


الجنس:ذكرالجوزاءالتِنِّين
العمر : 44
سجّل في : 01 يوليو 2007
عدد المساهمات : 2366
البلد : الوطن العربي والاسلامي
هوياتك : الشطرنج-الادب والشعر- السباحة
العمل : رجل اعمال حاليا- محاضر غير متفرغ بمادة العلوم السياسيه
مزاجك : http://i34.servimg.com/u/f34/11/37/60/66/88739510.gif
نقاط التميز : 10
نشاطك في المنتدى : 
50/10050/10050/10050/100 (50/100)
رسالتك لإعضاء المنتدى : 


My SMS
يسرني تواجدكم وحضوركم فى موقعنا.. واود ان اقول ان المنتدى يشكل رسالة للامة قاطبة


هوايتك : http://i47.servimg.com/u/f47/11/37/60/66/chess110.gif
مهنتي : http://i47.servimg.com/u/f47/11/37/60/66/profes10.gif

مُساهمةموضوع: رد: يوسف سعيد ابودره .. من ابناء السيلة الحارثيه   الأربعاء 27 فبراير 2008, 8:39 pm


ثورة 1936 -1939 والذاكرة الشعبية الفلسطينية بقلم:د.مصطفى كبها

دراسة للدكتور مصطفى كبها
في التاسع عشر من تشرين الثاني صادف الذكرى السبعين لاستشهاد شيخ المجاهدين، الشيخ عز الدين القسام، الذي استشهد في 19/11/1935. وعما قريب ستصادف الذكرى السبعون لثورة 1936.

وبهذه الذكرى ينفرد موقع عرب48 بنشر حلقات من"ثورة 1936-1939 والذاكرة الشعبية الفلسطنية" التي خص الموقع بها د.مصطفى كبها، وذلك تكريماً للشيخ الشهيد (الثائر السوري) ولدوره في النضال الفلسطيني منطلقاً من البعد القومي للصراع، وتأثيره الذي لا يزال فاعلاً في الوجدان الفلسطيني.. وحاضراً ملهماً في ساحات النضال
المرحلة الثالثة من الثورة ، مرحلة المد : أيلول 1937 - تشرين الثاني 1938
بعد خيبة الأمل العميقة التي خيّمت على الرأي العام الفلسطيني، إثر نشر الجنة الملكية البريطانية برئاسة اللورد بيل لتوصياتها القاضية بتقسيم فلسطين وبعد الرد العنيف الذي قامت به السلطات البريطانية في أعقاب اغتيال لويس أندروز ، الحاكم العسكري البريطاني العام لمنطقة الجليل، والذي تجلى في إخراج كافة معظم الهيئات التمثيلية والسياسية الفلسطينية خارج القانون واعتقال عدد من قادة الصف الأول في الحركة الوطنية الفلسطينية، كان من الواضح تجلي الغضب الشعبي الفلسطيني من خلال التوجه ثانية نحو طريق الكفاح العنيف في سبيل تجسيد الطموحات الوطنية والسياسية.

وقد أقيمت في هذه الفترة العشرات من الفصائل الرئيسية التي كان يتبعها المئات من الفصائل الصغيرة. وقد امتد نشاط هذه الفصائل ليشمل كافة أرجاء البلاد من الجليل الأعلى وصفد شمالاً، وحتى غزة وبئر السبع في الجنوب، في حين كانت البؤر الأساسية في منطقة الجليل الأسفل ( صفورية ) والأعلى (صفد ) ومنطقة مثلث الرعب ( نابلس، جنين، طولكرم) التي شكلت العصب الأساسي للثورة وفيها تواجدت القيادة العامة ( عبد الرحيم الحاج محمد ) ومحكمة الثورة العليا ومحكمة الإستئناف.

وعلى الأغلب ، أقيمت مراكز القادة الكبار في قرى عالية ومشرفة تربض في منطقة جبلية وعرية يصعب الوصول إليها.

التقسيم الإداري - المنطقي لقوات الثورة :
قسمت قيادة الثورة البلاد إلى مناطق تولى القيادة فيها قائد كبير برتبة "قائد منطقة " وقد كان هذا القائد مسؤولاً أمام القيادة العليا عن كافة الفصائل الواقعة في منطقة نفوذه، عن علاقتها مع الأهالي، عن إنضباطها والتزامها بالروح الثورية وعن الأمن العام وفض الخلافات بين الأهلين. أما تقسيم المناطق فكان كالتالي:

1. منطقة الجليل الأعلى والتي امتدت من صفد شرقاً وحتى عكا غرباً وضمت أيضاً منطقتي الشاغور والبطوف. كان قائد المنطقة في معظم مراحل الثورة القائد خليل العيسى المعروف أكثر بلقب "أبو إبراهيم الكبير "، وقد عمل في منطقته ( بعضهم تحت قيادته المباشرة وبعضهم عمل بشكل شبه مستقل ) كل من فوزي رشيد (ترشيحا )، يحيى هواّش (البروة ) ، عبد الله الأصبح (الجاعونة ) وعبد الله الشاعر (صفد ) .

2. منطقة الجليل الأسفل الشرقي وطبريا: كان القائد الأبرز في هذه المنطقة توفيق الإبراهيم المشهور أكثر بلقب "أبو إبراهيم الصغير " وهو من قرية أندور (عين دور ) في مرج ابن عامر. وقد عمل في منطقته كل من الشيخ نايف الزعبي (سولم) ، يوسف الحايك (أندور) وبعض مشايخ عرب الغزاوية في منطقة بيسان.

3. منطقة الكرمل والروحة ووادي عارة والمرج: كانت من أكثر مناطق الثورة نشاطاً، تولى القيادة فيها في البداية الشيخ عطية عوض وهو قسّامي من بلد الشيخ (قضاء حيفا ) وذلك حتى استشهاده في معركة اليامون في ربيع 1938، حيث خلفه الشيخ يوسف سعيد جرادات المعروف أكثر بلقب " يوسف أبو درة " وهو كذلك قسّامي من قرية السيلة الحارثية (قضاء جنين ) وقد قاد الثورة في هذه المنطقة حتى نهايتها. وقد عمل فيها من قادة الفصائل كل من : يوسف الحمدان محاجنة من أم الفحم (قضاء جنين في ذلك الوقت )،علي الفارس محاميد من أم الفحم، صبري الحمد عصفور من قرية السنديانة (قضاء حيفا )، سليمان الصعبي من قرية عين غزال (قضاء حيفا )، أحمد عبد المعطي من قرية إجزم (قضاء حيفا ) ونعيم المصري من قرية الطنطورة ( قضاء حيفا ). عمل في هذه المنطقة قرابة العشرين فصيلاً وهو رقم لم تبلغة منطقة من مناطق الثورة الأخرى. وقد اعتاد يوسف أبو درة، قائد المنطقة، أن يسير في فصيل كبير العدد وصل في بعض الأحيان إلى مائتي ثائر.

4. منطقة جنين والمروج الشرقية وبيسان: كان قائد هذه المنطقة هو الشيخ القسّامي فرحان السعدي من قرية المزار (قضاء جنين ) وقد قادها إلى أن قبض الإنجليز عليه وأعدموه في السابع والعشرين من تشرين الثاني 1937 وهو صائم وقد تعدى الثمانين. وقد أثار هذا الحادث مشاعر الناس وقد وصف الشاعر عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى ) هذه المشاعر في قصيدة دالية عنوانها "لهب القصيد كان مطلعها:

أنشر على لهب القصيد شكوى العبيد إلى العبيد
شكوى يرددها الزمان غداً إلى أبد الأبيد

وجاء فيها كذلك:

خجل الشباب من المشيب بل السنون من العقود
قوموا أنظروا فرحان يمشي إلى جبل الشهادة صائماً مشي الأسود

عند استشهاد الشيخ السعدي ضمت بعض مناطق قيادته (شمالي غرب جنين ) للشيخ يوسف أبو درة أما البعض الآخر فقد ضم للقائد محمد الصالح الحمد (أبو خالد ). عمل في هذه المنطقة كل من قادة الفصائل محمد أبو جعب (قباطية ) والشيخ ناجي أبو زيد ( حيفاوي أقام بعض الوقت في قرية سولم ) وأحمد الديراوي من قرية دير أبو ضعيف ( شرق جنين ).

5. منطقة نابلس وغور طوباس: ضمت هذه المنطقة قرى مغاريب نابلس وشمالها وكذلك منطقة سهل طوباس حتى بيسان بما في ذلك مسؤولية تأمين العبّارات على مياه الشريعة (نهر الأردن) والتي يستعملها الثوار للمرور وتهريب المعدات والذخيرة. قاد هذه المنطقة القائد القسّامي محمد الصالح الحمد (أبو خالد ) من سيلة الظهر ، وذلك حتى استشهاده في معركة دير غسانة في الثامن عشر من أيلول 1938. وقد قاد الثورة من بعده أخوه عبد الرحمن الصالح الحمد (أبو عمر ) ، علماً بأن أبا خالد اعتبر نفسه قائد فصيل يتبع بشكل مباشر القائد العام عبد الرحيم الحاج محمد وقد استشهد وهو يحاول رأب الصدع بين القادة الكبار وذلك لما عرف عنه من حسن الأخلاق والاستقامة الشيء الذي جعله مقبولاً على كافة الأطراف. عمل في منطقته كل من جميل خنفر من قرية الرامة (قضاء جنين )، محمد الجلقموسي من قرية جلقموس (جنين ) ومصطفى الأسطة من مدينة نابلس.

6. منطقة وادي الشعير والشعراوية: تمتد هذه المنطقة من بيت إيبا ودير شرف شرقاّ وحتى عرب النفيعات غرباً ومن ميسر شمالاً وحتى قرية فرعون جنوباً. قاد هذه المنطقة القائد عبد الرحيم الحاج محمد (القائد العام منذ ربيع 1938 وحتى استشهاده في السادس والعشرين من آذار 1939 ). عمل في هذه المنطقة من قادة الفصائل كل من: عبد الأسعد من عتيل (قضاء طولكرم) عبد الرحمن زيدان، عبد الله الحادر والعبد الصادق من دير الغصون ، سعيد البيتاوي من بيت إيبا (قضاء نابلس ) ، عبد الحميد المرداوي (بيت امرين ) وابراهيم العموري من طولكرم .

7. منطقة بني صعب والكفريات: ضمت هذه المنطقة القرى الواقعة من الطيبة شمالاً وحتى رأس العين جنوباً بما في ذلك قرى قلنسوة والطيرة وكفر قاسم وكفر صور وكفر زيباد والمنطقة الساحلية الواقعة من أم خالد شمالاً وحتى إجليل جنوباً. قاد هذه المنطقة القائد عارف عبد الرازق من الطيبة وعمل فيها من قادة الفصائل فارس العزوني من عزون ( أقام أحيانا في خربة عزون المعروفة ب"تبصّر " ) ، علي بدير من كفر قاسم ومصطفى أبو حجلة من دير استيا.

8. منطقة قراوة بني زيد: ضمت هذه المنطقة القرى الواقعة من رنتيس ورأس العين غرباً وحتى سلفيت شرقاً وقد ضمت فيما ضمت قرى دير غسانة والنبي صالح ودير بلوط وعابود وسلواد ومزارع النوباني وأم صفا وغيرها. كان قائدها عبد الله الأعمر من مزارع النوباني.

9. منطقة القدس ومحيطها: ضمت هذه القرى الواقعة في إطار مدينة القدس الموسعة من العيزرية في الشرق وحتى منطقة الخضر غرباً، مروراً بدير ياسين وعين كارم والمالحة والولجة وكذلك المنطقة الواقعة شمالي القدس من بير زيت شرقاً وحتى عمواس غرباً. قاد هذه المنطقة القائد عبد القادر الحسيني وعمل فيها من قادة الفصائل محمد أبو شعبان من لفتا والشيخ ياسين البكري من القدس وآخرون.

10 . منطقة يافا والرملة: وهي المنطقة الممتدة من رأس العين والمزيرعة وقولا في الشمال الشرقي وحتى قرى جنوب شرق يافا بيت دجن ويازور وسلمة، مروراً بمدينتي اللد والرملة وما حولهما. قاد هذه المنطقة الشيخ حسن سلامة من قرية قولا (قضاء الرملة ) وعمل فيها من قادة الفصائل سيف الدين أبوكشك من عرب أبو كشك ( قرب الشيخ مؤنس ) ، أحمد مصلح الناطور من قلنسوة (قضاء طولكرم آنذاك ) وآخرون.

11. منطقة الخليل وبئر السبع : كانت هذه المنطقة من أكثر المناطق اتساعاً وقد ضمت القرى الواقعة حول مدن الخليل وغزة وبئر السبع. قادها في البداية عيسى البطاط من قرية الظاهرية وبعد استشهاده في 1938 خلفه في القيادة عبد الحليم الجولاني من الخليل والمشهور بلقب "الشلف ".

تبعت كل هذه الفصائل رسمياًاللجنة المركزية للجهاد التي جعلت من دمشق مقراً رسمياً لها. وقد ضمت في عضويتها كل من محمد عزت دروزة، معين الماضي وأكرم زعيتر وانضم اليهم في بعض الأحيان إسحق درويش، جمال الحسيني، داود الحسيني وخليل العيسى الذي كان يدير فصائل الثورة في الجليل الأعلى ويشرف، في الوقت ذاته، في دمشق على شراء السلاح وتهريبه من خلال الحدود الشمالية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

يوسف سعيد ابودره .. من ابناء السيلة الحارثيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الدكتور احمد السيلاوي :: ×÷·.·`¯°·)» (اقسـام خاصة) «(·°¯`·.·÷× ::  «۩۞۩-****منتدى السيلة الحارثية ****-۩۞۩» -